الأندية التعليميةالأنشطة المدرسيةمواقع تهمكالتواصل مع  المدارس

 

 

 

 

 

 

 

 

    نبذة عن المدارسشؤون الطلابالإرشاد الطلابيالخطط الأسبوعيةأوراق العملجداول الاختباراتالمتفوقينأخبار الفصولبرامج تربويةألبوم الصور

 

 
 

ميادين التوجيه و الإرشاد

1- التوجيه والإرشاد التعليمي  والمهني

يعد  التوجيه والإرشاد التعليمي  والمهني  من الخدمات الإرشادية الرئيسية  ذات الارتباط  الفعال  بمتطلبات  الفرد والمجتمع فعن طريقة  يستطيع  الطالب  التعرف على ما يمتلكه  من طاقات  وقدرات وموازنتها  بطموحاته ورغباته  لتحقيق أهداف  سليمة وواقعية.

أهدافه يهدف التوجيه والإرشاد  التعليمي  والمهني إلى تحقيق  التكيف التربوي  للطالب ومساعدته  على اختيار مستقبله المهني وتقديم  المعلومات المتوفرة  عن المجالات  الدراسية أكاديمياً  ومهنياً  وعلاقة  هذه  المجالات بوظيفة المستقبل المتاحة في ضوء خطة التنمية التي تضعها الدولة بما  يتلاءم  مع استعدادات  الطالب وقدراته وميوله وطموحاته

 أساليب  التوجيه  والإرشاد  التعليمي  والمهني :

يقوم  المرشد  الطلابي  في المدرسة بتحقيق أهداف التوجيه والإرشاد  التعليمي والمهني بعدة  أساليب حسب الإمكانات المتوفرة  وفي ضوء التعاميم المنظمة لها مثل :

1ـ الاستفادة من دليل الطالب التعليمي والمهني واطلاع الطلاب عليه وخاصة الصفوف  النهائية  لاختيار نوع التخصص  أو المهنة وذلك بمساعدة المرشد الطلابي بما يتناسب مع حاجات الطالب وقدراته وميوله .

2ـ تعريف الطلاب بالمهن والوظائف المختلفة وفرص التعليم المتاحة من خلال النشرات والأدلة (  الكاتولوجات  ) وزيـارة المختصين في هذه المهن للمدارس للقيام بتعريف الطلاب بها .

3ـ تنظيم لقاءات وندوات ومحاضرات حول أهمية  اختيار الطالب لنوع الدراسة بالمدارس  والمعاهد الفنية والكليات العسكرية والتقنية والجامعية  مع مراعاة  العوامل المختلفـة التي تتحكم  في اتخاذ  القرار مثل القدرات والميول  والاتجاهات  والظروف  الشخصية  والأسرية مع التركيز  على التخصصات  المطلوبة في البيئة  واختيار الدراسة المناسبة أو التدريب المهني  المناسب ويمكن لأولياء  أمور الطلاب حضور هذه اللقاءات .

4ـ تنظيم يوم  المهنة  في المدارس  في كل عام دراسي بمشاركة الجهات  ذات العلاقـة كالغرف  التجارية  والمؤسسة  العامة للتعليم الفني والتدريب المهني  وفروع الجامعات والكليات  العسكرية وأرباب  الأعمال والمهن

5ـ أهمية إنشاء الجماعة المهنية في المدرسة من الطلاب  يكون دورها الاستزادة مـن  الوعي المهني المطلوب للطلاب وأولياء أمورهم والتفكير في تعديل اتجاهاتهم النفسية والاجتماعية نحو المهن وإيجاد زاوية مهنية تتوفر بها بعض الكتب والنشرات والمعلومات

6ـ دور المرشد الطلابي في توجيه الطلاب نحو اختيار التخصصات لمختلفة في الصف الثاني  الثانوي وفقاً  لميولهم  واتجاهاتهم  واستعداداتهم وخطة التنمية في المملكة مع أهمية تشجيع  الطلاب  على الالتحاق  بتخصصات  العلوم الطبيعية  والتقنية  لأهميتها في تنمية الوطن .

7ـ مراسلة الجامعات وفروعها والكليات والمعاهد والمدارس والمراكز التدريبية والتعليمية المختلفة  للحصول  على ما توفره  من أدلة ومطويات ونشرات عن طبيعة الدراسة بها وشروط القبول للدراسة فيها وإيضاحها  للطلاب من خلال اللوحات والندوات  والنشرات والمطويات  المتنوعة .

8ـ تنظيم زيارات إرشادية للمؤسسات التعليمية  والتدريبية المختلفة من جامعات وكليـات ومعاهد ومدارس ومراكز تدريب ليتلمس  الطلاب  طبيعة  الدراسة في هذه المؤسسات من خلال الزيارات الميدانية التي سيكون لها تأثيرها على اتخاذ القرار التعليمي المستقبلي  للطلاب .

9ـ إيجاد مختبر  مهني إرشادي في كل مدرسة ثانوية يشتمل  على كل ما يتعلق بالمهـن والوظائف  المختلفة  ويوفر  فيه الكتيبات والنشرات المطويات والاختبارات  المهنية المطلوبـة  والبحوث  والدراسـات  التي  تتعلق بعالم المهن ، ويمكن تنظيم اللقاءات  وحلقات المناقشة والمسابقات  المهنية والنشاط المهني مع الطلاب أو أولياء الأمور في هذا المختبر  المهني ، وكما أن وجود مكتبة مهنية بالمدرسة  تمثل رافداً كبيراً للمختبر المهني الإرشادي .

 2- التوجيه والإرشاد الديني والأخلاقي

الدين الإسلامي  هو الطريق إلى بقاء ودوام  القيم الأخلاقية التي تعتبر إطاراً مرجعياً لسلوك  الفرد وأسلوب حياته والأخلاق هي الدعامة الأولى لحفظ كيان  المجتمع . وقد وصف الله سبحانه  وتعالى رسوله صلى الله عليه وسلم بقوله ( وانك لعلى خلق عظيم ) وقال صلى الله عليه وسلم ( إنما بعثت لأتمم  مكارم الأخلاق ) .

 أهداف التوجيه والإرشاد الديني والأخلاقي :

  يهدف التوجيه والإرشاد  الديني والأخلاقي إلى :

1ـ إكساب الطالب بعض القيم النابعة من تعاليم  الدين الإسلامي الحنيف وتوفير القدوة الحسنة.

2ـ العمل  على تكوين الشخصية المسلمة  من خلال  التأكيد  على السلوك الحسن .

3ـ تحقيق  الصحة النفسية والتوافق  النفسي بالعمل  بمكارم الأخلاق  وتعزيز النظام الأخلاقي الذي هو جوهر الإسلام في جميع نواحيه والتركيز  على صلة  الطالب بخالقه وأن الله معه في السراء والضراء فيشعر بالطمأنينة ويجد في المرشد  القدوة الحسنة في الصبر والصدق والتسامح واللطف  وعدم إفشاء السر .

4ـ غرس الآداب  التي تزين المسلم  وتكوين  الشعور  بالمحبة  للفضائل  والقيم الأخلاقية الحميدة في أساليب التفاعل الاجتماعي كالعدل والمساواة  والتعاون على الخير والإخلاص  في القول  والعمل والعفة والنزاهة والإخاء والتراحم وإتقان  العمل .

5ـ البعد عن الرذائل  والشرور  والأخلاقيات  الفاسـدة  مثل الكـذب  والغش  والنفاق وقول الزور والظلم  ونقض العهد والخيانة والسرقة  والتفاخر  والتعصب ، ويحتـاج  الإرشـاد الأخلاقي والإرشاد عامة إلى المرشد  المؤمن ، ذي البصيرة  القادر على الإقناع والإيحاء والمشاركة  الانفعالية  مستمداً  ذلك  من تعاليم الدين الإسلامي  الحنيف يحترم شخصية الطالب ويحبب له الخير للناس  ويرغب  في مساعدتهـم  وبذل المعـروف  والأخـلاق الفاضلة  تقوم على أسس  أهمها ، الاستقامـة  وصلاح  النفس  والصـدق   والتواضع  ومصاحبة  الأخيار  والكلام  الحسن  واحترام  الغير والإصلاح  بين الناس  وحسن  الظن والتعاون والعفة والإحسان .

خدمات التوجيه والإرشاد الديني والأخلاقي :

 يقوم  المرشد  الطلابي بتحقيق  أهداف  الإرشاد  الديني  والأخلاقي في المدرسة  بعدة أساليب  مختلفة  تتناسب  مع الإمكانات  المتاحة  في المدرسة ومن هذه الأساليب  مايلي

1ـ جماعة التوعية الإسلامية في المدرسة وما تقوم به من نشاط في تعزيز الأخلاق  الإسلامية الحميدة وأداء الواجبات  كالمحافظة  على الصلاة وطاعة  الوالدين  وغرس الفضائل .

2ـ الندوات  والمحاضرات التي تدعو لها المدرسة بحضور الطلاب والمعلميـن وأولياء الأمور والمجتمع المحلي .

3ـ الإذاعة المدرسية  والصحف  والحائطية  وما بها من نشاط  يومي مستمر .

4ـ الرحلات  والمعسكرات  والزيارات  للمؤسسات  الحضارية والبيئية في البلاد.

5ـ الاستفادة من معلمي  مادة التعبير والقراءة الحرة  في تعزيز  وغرس المفاهيم الإسلامي التي تحث  على مكارم الأخلاق .

6ـ إعداد  النشرات الهادفة  التي تحث على التمسك  بالأخلاق  الفاضلة  ونبـذ الرذيلة وسوء الخلق .

7ـ تكريم الطلاب المثاليين  ذوي السلوك  الحسن وذلك  بجعل حوافز مادية ومعنوية وتشجيعهم على التمسك  بذلك وحث زملائهم  على الاقتداء بهم .

 

3- التوجيه والإرشاد الوقائي

   أهداف التوجيه والإرشاد الوقائي :

 ويهدف  إلى توعية  وتبصير الطلاب حول الآثار التي يتعرض لها بعضهم  من النواحي  الصحية والنفسية والاجتماعية  وإزالة أسبابها مثل :

1ـ أضرار عدم تناول الإفطار مبكراً  على الصحة .

2ـ أضرار  عدم لبس الملابس الكافية أثناء فصل الشتاء  في المناطق الباردة .

3ـ التدخين والمخدرات وأضرارها .

4ـ حوادث  الطرق وكيفية الوقاية منها .

5ـ بيان أضرار  التقليد الأعمى لبعض العادات الدخيلة  على مجتمعنا الإسلامي  والتي قـد يغتر  بها بعض الشباب مثل قصات الشعر أو بعض الملابس الغريبة وغيرها .

6ـ مرافقة أصدقاء السوء وما يجرونه من ويلات ومشكلات .

7ـ الكتابة على الجدران والمقاعد الدراسية  ودورات المياه .

 أساليب الإرشاد الوقائي :

     تتم التوعية  بأضرار التدخين والمخدرات وأثارها على الفرد والمجتمع  وغيرها من السلوكيات  من خلال  المعارض والندوات والمسابقات واللوحات والنشرات الإرشادية المختلفة وأسابيع وأيام التوعية بأضرار  التدخين والمخدرات للمرحلتين المتوسطة والثانوية ويوم الصحة العالمي  واغتنام  المناسبات  والاحتفالات  التي تقيمها  المدرسة للتوعية  بأضرار مثل هذه السلوكيات  والتنسيق  مع الجهات  ذات العلاقة في ضوء  التعاميم  المعممة  لإدارات  التعليم  وكذلك  في زيارة المرشد الطلابي  للفصول  الدراسية لتوضيح  أضرارها  على الطلاب  والمجتمع  على أن تستمر  النوعية  طوال العام الدراسي .

 

4- التوجيه والإرشاد النفسي 

 يهدف إلى تقديم المساعدة النفسية اللازمة للطلاب وخصوصاً ذوي الحالات الخاصة ، من خلال الرعاية النفسية المباشرة والتي تتركز على فهم شخصية الطالب وقدراته واستعداداته وميوله وتبصيره بمرحلة النمو التي يمر بها ومتطلباتها النفسية والجسمية والاجتماعية ومساعدته على التغلب على حل مشكلاته.

ويمكن تحقيق أهداف التوجيه والإرشاد النفسي من خلال الخدمات التالية :

1- توعية الطلاب بطبيعة المرحلة العمرية التي يمرون بها من الناحية النفسية والفسيولوجية والاجتماعية ومتطلبات تلك المرحلة بما يعين الطالب على تحقيق التوافق النفسي والتكيف السوي مع ذاته والتفاعل الإيجابي مع الآخرين.

2- رعاية الجوانب السلوكية للطلاب من خلال رعاية سلوك الطالب وتعديله وتقويمه والذي يهدف إلى تحديد الممارسات السلوكية للطلاب وتعزيز الجوانب الإيجابية فيها بما ينمي قدرات الطالب واتجاهاته وميوله وإطفاء الممارسات السلوكية غير المرغوبة بما يقوّم شخصية الطالب ويجعله أكثر توافقاً مع ذاته وأعمق استبصاراً بها بما يمتلكه من قدرات وبما يحقق بناء سلوك إيجابي لديه.

 3- دراسة حالات الطلاب ذوي الصعوبات الخاصة والإعاقات البسيطة ورصد حالات الاضطراب الانفعالي مثل الخوف بمختلف نوعياته ودرجاته بين الطلاب وما يصاحب الاضطرابات الانفعالية من ضعف الثقة بالنفس واضطراب الكلام والحساسية الزائدة وسهولة الاستثارة ومتابعة حالاتهم بالتعاون مع إدارة المدرسة والمعلمين وأولياء أمور الطلاب بهدف تحقيق الصحة النفسية للطالب داخل المدرسة وخارجها.

4- متابعة قضايا الطلاب داخل المدرسة ودراستها واستثمار جهود اللجان والمجالس بها في معالجة تلك القضايا بما يحقق رعاية تقويم سلوك الطالب .

5- اكتشاف مواهب وقدرات واستعدادات وميول واتجاهات الطلاب ورعايتها بما يتناسب مع أعمارهم من خلال تقديم خدمات إرشادية تساعدهم على اكتشاف هذه الجوانب لتحقيق النمو السوي معرفياً ونفسياً واجتماعياً.

 

5- التوجيه والإرشاد الاجتماعي    

 اهتم هذا الميدان بالنمو والتنشئة الاجتماعية السليمة للطالب وعلاقته بالمجتمع ومساعدته على تحقيق التوافق مع نفسه ومع الآخرين في الأسرة والمدرسة والبيئة الاجتماعية .
ومن الأساليب التي ستخدمها المرشد الطلابي في هذا المجال حث الطلاب على العمل الجماعي والتنافس الشريف وبث روح الأخوة الإسلامية والكرامة الإنسانية في نفوس الطلاب من خلال التعاون مع مشرف النشاط في المدرسة .
والإرشاد الاجتماعي يهدف إلى التنشئة الاجتماعية من خلال تعويد الطالب على الاتجاهات الاجتماعية الإيجابية المتمثلة في حب الآخرين والتعاون مع زملائه الطلاب وتقديم المساعدة لمن يحتاج من المجتمع المدرسي وكذا تقبل زملائه الذين يختلفون معه في الرأي أو يختلفون عنه في الخلفية الاجتماعية .. ومن الأساليب التي يستخدمها المرشد الطلابي في
التوجيه والإرشاد الاجتماعي حث الطلاب على العمل الجماعي والتنافس الشريف بين المجموعات وبث روح الأخوة الإسلامية ً إنما المؤمنون أخوة ً وبث الكرامة الإنسانية في نفوس الطلاب ، ً ولقد كرمنا بني آدم ً ومن خلال التعاون مع مشرف النشاط في المدرسة فيما يقوم به من نشاط طلابي متنوع والخدمة العامة والنظافة والمسابقات الثقافية والاجتماعية والندوات والمحاضرات والمسرح وذلك لاعتبار النشاط المدرسي ميداناً خصباً للتوجيه والإرشاد .
وهم الذين يحصلون على تقدير ممتاز في جميع المواد الدراسية في الاختبارات الشهرية والفصلية ويحتج إلى رعاية خاصة وخدمات إرشادية مميزة للحفاظ على مستواهم الدراسي

ويمكن إتباع الخطوات التالية لرعايتهم :
1ـ حصر وتسجيل في الجزء الخاص لرعايتهم في سجل المرشد الطلابي وذلك لمتابعة تحصيلهم أولا بأول .
2
ـ التنسيق مع المعلمين لرعاية هؤلاء الطلاب وصقل مواهبهم وتنمية قدراتهم للاستمرار في التفوق من خلال تنويع الخبرات وإثراء التجارب وإتاحة الفرصة لهم للمشاركة في جوانب النشاط المختلفة وفقاً لميولهم ورغباتهم .
3
ـ منحهم حوافز مادية ومعنوية لتشجيعهم على التفوق مثل الهدايا والجوائز الرمزية وشهادات التفوق سواء كانت شهرية أم فصلية ووضع أسمائهم في لوحة الشرف وإعلان أسمائهم في الإذاعة المدرسية ، وعمل خطابات تهنئة لأولياء أمورهم وإقامة حفل لتكريمهم وإشراكهم في الزيارات التي تقوم بها المدرسة وعمل أسر خاصة بالمتفوقين وتشجيعهم على البحث والدراسة وتوضيح الفـرص الدراسية والمستقبلية لهم .
4
ـ رفع أسماء أوائل الطلاب المتفوقين بالمدرسة لإدارة التعليم للمشاركة في حفل تكريم الطلاب المتفوقين الذي تقيمه إدارة التعليم.

 6- التوجيه والإرشاد التربوي  

 يهدف إلى مساعدة الطالب في رسم وتحديد خططه وبرامجه التربوية والتعليمية التي تتناسب مع إمكاناته واستعداداته وقدراته واهتماماته وأهدافه وطموحاته والتعامل مع المشكلات الدراسية التي قد تعترضه مثل التأخر الدراسي وبطء التعلم وصعوباته بحيث يسعى المرشد إلى تقديم الخدمات الإرشادية المناسبة والرعاية التربوية الجيدة للطلاب .
خدمات وبرامج التوجيه والإرشاد التربوي
1-  رعاية الطلاب المتأخرين دراسياً
2-  رعاية الطلاب المتفوقين دراسياً
3- رعاية الطلاب المعيدين ومتكرري الرسوب .
4-  توثيق العلاقة بين البيت والمدرسة .
5- متابعة حالات التأخر الصباحي والغياب .
6- الأسبوع التمهيدي .
7- التهيئة الإرشادية القبلية والبعدية .
8- رعاية الطلاب الموهوبين .
9- التسجيل المبكر لطلاب الصف الأول الابتدائي .
10-  حضور وانصراف الطلاب
.